محمد بن يزيد المبرد

368

المقتضب

وقال الآخر [ من الكامل ] : [ 409 ] - ولقد نرى تغنى به سيفانة * تصبي الحليم ومثلها أصباه وقال [ من الطويل ] : [ 410 ] - وكمتا مدمّاة كأنّ متونها * جرى فوقها واستشعرت لون مذهب

--> « وسبّني » : الواو : للعطف ، « سبّ » : فعل ماض مبني على الفتح ، والنون : للوقاية ، والياء : ضمير متصل في محلّ نصب مفعول به . « بنو » : فاعل « سبّني » مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكّر السالم . « عبد » : مضاف إليه مجرور بالكسرة . « شمس » : مضاف إليه مجرور بالكسرة . « من مناف » : جار ومجرور متعلّقان ب « سبني » . « وهاشم » : الواو : حرف عطف ، « هاشم » : معطوف على « مناف » مجرور مثله . وجملة « إنّ حراما . . . » : حسب الواو . وجملة « لكن نصفا . . . » : استئنافية لا محلّ لها . وجملة « لو سببت . . . » الشرطية مع جوابها المحذوف : في محل رفع خبر « لكن » . وجملة « وسبني بنو . . . » : معطوفة على جملة « لو سببت » . وجملة جواب الشرط غير الجازم المحذوفة المقدرة ب « لكان نصفا » لا محل لها . الشاهد فيه قوله : « سببت وسبني بنو » حيث تنازع الفعلان ( العاملان ) المعمول ذاته « بنو عبد شمس » ، الأول يطلبه مفعولا ، والثاني يطلبه فاعلا ، وقد أعمل الثاني ، وهو جائز في باب التنازع . [ 409 ] - التخريج : البيت لوعلة الجرمي في شرح أبيات سيبويه 1 / 258 ؛ ولرجل من باهلة في الكتاب 1 / 77 ؛ وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 5 / 283 . اللغة : تغنى به : تقيم به . سيفانة : طويلة ممشوقة ضامرة كالسّيف . تصبي الحليم : تجعله ميّالا إلى الشهوات وملذاتها . المعنى : إني أرى امرأة طويلة ضامرة تحلّ في دياره ، وهي لفرط جمالها تجعل الرجل الوقور يحنّ إلى ارتكاب الشهوات ، ولقد أماله مثيلاتها نحو الملذات . الإعراب : « ولقد » : الواو : بحسب ما قبلها ، « لقد » : اللام : واقعة في جواب قسم محذوف ، و « قد » : حرف تحقيق . « نرى » : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدّرة على الألف ، والفاعل : ضمير مستتر تقديره « نحن » . « تغنى » : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدّرة على الألف . « به » : جار ومجرور متعلّقان ب « تغنى » . « سيفانة » : فاعل « تغنى » مرفوع بالضمّة . « تصبي » : فعل مضارع مرفوع بالضمّة المقدّرة على الياء ، والفاعل : ضمير مستتر تقديره ( هي ) . « الحليم » : مفعول به منصوب بالفتحة . « ومثلها » : الواو : استئنافية ، « مثل » : مبتدأ مرفوع بالضمة ، و « ها » : ضمير متصل في محلّ جرّ بالإضافة . « أصباه » : فعل ماض مبني على الفتح المقدّر على الألف ، والفاعل ضمير مستتر تقديره ( هو ) ، والهاء : ضمير متصل في محلّ نصب مفعول به . وجملة القسم المحذوفة : « أقسم » بحسب ما قبلها . وجملة « لقد نرى » : جواب القسم لا محل لها . وجملة « تغنى سيفانة » : في محلّ نصب مفعول به ل « نرى » . وجملة « تصبي » : في محل رفع صفة ل « سيفانة » . وجملة « مثلها أصباه » : استئنافية لا محلّ لها . وجملة « أصباه » : في محلّ رفع خبر ل « مثل » . الشاهد فيه قوله : « نرى تغنى به سيفانة » حيث تقدّم عاملان « نرى » و « تغنى » وتأخّر معمول واحد لهما « سيفانة » ، الأوّل يطلبه مفعولا ، والثاني يطلبه فاعلا ، وقد أعمل الثاني . [ 410 ] - التخريج : البيت لطفيل الغنوي في ديوانه ص 23 ؛ وأمالي ابن الحاجب ص 443 ؛ والرد